تفسير غريب القرآن، ص: 522
17 -أَلْفافًا: أي ملتفة الأشجار من كثرتها بعضها على بعض «1» .
19 -أَفْواجًا: أي زمرا «2» .
22 -مِرْصادًا: أي ترصد أهلها وترقبهم «3» .
23 -لِلطَّاغِينَ مَآبًا: أي مرجعا «4» .
24 -لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا: أي مخلدين فيها أحقابا لا تتناهى، حقب بعد حقب وهم ماكثون فيها. والحقب الحين والوقت، يطلق على القليل والكثير؛ معناه أوقاتا لا آخر لها، وهذا هو الصحيح في التفسير.
وقيل إن الحقب سبعون سنة، كل يوم منها كألف سنة، وكلما انقضى حقب جاء حقب وما هم منها بمخرجين «5» .
25 -لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا: أي راحة. وقيل نوما «6» .
26 -إِلَّا حَمِيمًا: الماء الشديد الحرارة «7» .
26 -وَغَسَّاقًا: الشديد البرودة؛ معناه لا يذوقون فيها بردا إلا غساقا، ولا شرابا إلا حميما. يستغيثون من الحر فيرمون في الغساق، فتقطع أوصالهم من برده.
(1) في «ز» : «وَ جَنَّاتٍ أَلْفافًا» : ملتفة الأشجار والثمار جمع لف بالكسر.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «مِرْصادًا» : طريقا هو ممر الكل.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : أَحْقابًا»: جمع حقب وهو الزمن الطويل.
(6) في «ز» : راحة أو نوما.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .