تفسير غريب القرآن، ص: 530
21 -ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ: أي سهل عليه الطريق حتى يخرج من بطن أمه، وقيل بين له طريق الخير «1» .
22 -فَأَقْبَرَهُ: جعله يقبر ولا يلقى كالبهائم «2» .
23 -أَنْشَرَهُ: أي أحياه «3» .
24 -كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ: أي ليس يقوم. بحق اللّه فيما أمره به «4» .
29 -وَقَضْبًا «5» : القضب «6» هو القت، سمي بذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى؛ أي يقطع.
31 -غُلْبًا: أي غلاظ الشجر أو الطوال «7» .
32 -وَأَبًّا: أي مرعى.
34 -الصَّاخَّةُ: أي القيامة، أو النفخة. وقوله «8» :
39 -مُسْفِرَةٌ: أي مضيئة «9» .
42 -تَرْهَقُها: أي تغشاها ظلمة «10» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «فَأَقْبَرَهُ» : أي جعل له قبرا؛ أي أمر الأحياء أن يدفنوه ولا يتركوه للسباع.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) اللفظة القرآنية ساقطة في «ز» .
(6) ساقطة في «ز» .
(7) في «ز» : «غُلْبًا» : غلاظ الأشجار.
(8) في «ز» : «الصَّاخَّةُ» : أي الصيحة التي تصم الآذان يوم القيامة. وجاءت هذه الكلمة في الأصل قبل كلمة «غُلْبًا» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(9) الكلمة ساقطة في «ز» .
(10) الكلمة ساقطة في «ز» .