تفسير غريب القرآن، ص: 558
15 -أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ «1» : أي أطعم الطعام في يوم ذي مسغبة «2» وشدة «3» .
16 -يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ: أي قرابة «4» .
17 -أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ: أي فقر شديد كأنه لم يبق له إلا التراب وسمى هذه الأشياء عقبة لصعوبتها على النفس وقيل هو واد أو جبل في جهنم «5» .
18 -ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا: أي مؤمنا وصفة المؤمنين إذا اجتمعوا أن «6» .
18 -وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ: أي لعباد اللّه «7» .
20 -أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ: من المؤمنين الشمائل. قيل إن أصحاب المشأمة يعطون كتبهم بشمائلهم، وأصحاب الميمنة بأيمانهم «8» .
21 -نارٌ مُؤْصَدَةٌ: أي مغلقة «9» .
(1) الآية ساقطة في الأصل.
(2) أي مجاعة. والسّغب: الجوع. والساغب: الجائع. القرطبي، الجامع 20/ 69.
(3) في «ز» : «مَسْغَبَةٍ» : مجاعة.
(4) في «ز» : «ذا مَقْرَبَةٍ» : ذا قرابة.
(5) في «ز» : «ذا مَتْرَبَةٍ» : ذا فقر شديد ملصق بالتراب.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) في «ز» : «مُؤْصَدَةٌ» : مطبقة.