تفسير غريب القرآن، ص: 560
7 -طَحاها: أي دحاها وبسطها، وما* في هذه المواضع الثلاثة بمعنى من، وقيل هي في موضع المصدر تقديره: والسماء وبنائها، والأرض وبسطها، ونفس وتسويتها «1» .
6 -فَأَلْهَمَها: أي خلق فيها القصد والحركة، وقيل بيّن لها الخير والشر «2» .
10 -قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها: أي طهرها بالإيمان والطاعة «3» .
11 -وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها: أي حط قدرها بالكفر والمعاصي «4» .
12 -بِطَغْواها: بطغياها «5» .
13 -إِذِ انْبَعَثَ: أي نهض وثار لقتل الناقة «6» .
13 -أَشْقاها: أشقا ثمود، وهو قدار بن سالف «7» .
14 -فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ: هو صالح «8» .
14 -ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها: أي فصيلها «9» .
(1) في «ز» : «طَحاها» : بسطها. والباقي ساقط.
(2) في «ز» : «فَأَلْهَمَها» : عرفها.
(3) في «ز» : «زَكَّاها» : طهرها وأنماها.
(4) في «ز» : «دَسَّاها» : أحلها وأخفاها.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) سقياها: شربها من الماء. والمعنى: لا تتعرّضوا ليوم شربها. ابن الجوزي، زاد المسير 9/ 143 في «ز» : أي لتركبوها مع حظها من الشراب.