فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 560

7 -طَحاها: أي دحاها وبسطها، وما* في هذه المواضع الثلاثة بمعنى من، وقيل هي في موضع المصدر تقديره: والسماء وبنائها، والأرض وبسطها، ونفس وتسويتها «1» .

6 -فَأَلْهَمَها: أي خلق فيها القصد والحركة، وقيل بيّن لها الخير والشر «2» .

10 -قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها: أي طهرها بالإيمان والطاعة «3» .

11 -وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها: أي حط قدرها بالكفر والمعاصي «4» .

12 -بِطَغْواها: بطغياها «5» .

13 -إِذِ انْبَعَثَ: أي نهض وثار لقتل الناقة «6» .

13 -أَشْقاها: أشقا ثمود، وهو قدار بن سالف «7» .

14 -فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ: هو صالح «8» .

14 -ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها: أي فصيلها «9» .

(1) في «ز» : «طَحاها» : بسطها. والباقي ساقط.

(2) في «ز» : «فَأَلْهَمَها» : عرفها.

(3) في «ز» : «زَكَّاها» : طهرها وأنماها.

(4) في «ز» : «دَسَّاها» : أحلها وأخفاها.

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) الكلمة ساقطة في «ز» .

(8) الكلمة ساقطة في «ز» .

(9) سقياها: شربها من الماء. والمعنى: لا تتعرّضوا ليوم شربها. ابن الجوزي، زاد المسير 9/ 143 في «ز» : أي لتركبوها مع حظها من الشراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت