تفسير غريب القرآن، ص: 563
يسمعهما خلق اللّه كلهم، إلا الثقلين الجن والإنس، يقولان اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا» «1» .
8 -فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى: نسهل عليه الطريق اليسرى التي من سلكها وصل إلى الجنة؛ معناه نيسر عليه الطاعات ما منّ اللّه على عبده بمثل أن يلهمه ذكره «2» .
11 -لِلْعُسْرى: هي طريق الكفر والمخالفات، قيل هي جهنم «3» .
12 -وَما يُغْنِي: أي وما الذي يغني عنه «4» .
12 -مالُهُ إِذا تَرَدَّى: أي هلك، وقيل سقط في النار «5» .
13 -إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى: أي علينا أن نبين لكم الخير والشر، وذلك من فضله سبحانه وليس لأحد عليه حق «6» .
14 -وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى: أي لنا الدنيا والآخر ملكا نفعل فيهما ما نشاء «7» .
15 -نارًا تَلَظَّى: أي تتلظى «8» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : أي نسهل عليه الطاعات التي هي سبب كل يسر.
(3) في «ز» : أي المعاصي التي هي سبب كل عسر.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «تَرَدَّى» : هلكت أو سقط في القبر أو النار.
(6) في «ز» : أي منّا البيان.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .