فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 568

6 -فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا: أي مع الشدة رخاء. والعسر بالألف واللام في الموضعين عسر واحد لأنه معرفة ويسرا بلفظ النكرة فهو يسران، وهو معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم: «لن يغلب عسر يسرين» «1» ومعنى ذلك أن المؤمنين ليس عليهم عسر في الآخرة، وإنما عسرهم في الدنيا، لأنها سجنهم. ثم إن لهم مع هذا العسر يسرا في الآخرة. وقيل هذا تكرار للتأكيد؛ وهو وعد للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالفتح، وسعة الحال، فكان ذلك بعد فتح مكة وفيما بعده إشارة إلى هذا المعنى بقوله «2» :

8 -فَإِذا فَرَغْتَ: أي من جهاد أعدائك، وبلغت الرسالة «3» .

8 -فَانْصَبْ: أي اتعب في عبادة ربك «4» .

9 -فَارْغَبْ: إليه في الدعاء والاستغفار وهو قوله: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ «5» السورة. وقيل إذا فرغت من الصلاة فانصب في عبادة أخرى، وقيل غير ذلك «6» .

(1) رواه من حديث مرسل عن الحسن البصري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم:

الحاكم وقال: بإسناد مرسل عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم. المستدرك: كتاب التفسير- تفسير سورة ألم نشرح 2/ 528.

الطبري، التفسير، سورة ألم نشرح 30/ 151.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) في «ز» : «فَانْصَبْ» : فاتعب.

(5) سورة النصر 110/ 2.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت