تفسير غريب القرآن، ص: 584
8 -ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ: أي معاينة لا شك فيها، وذلك إذا ألقوا فيها «1» .
9 -ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ: أي تسألون عن نعمي كيف تنعمتم بها، وعبدتم غيري. وهي كل نعمة تنعم بها الإنسان كالعافية، والسمع، والبصر، وغيرها. كل أولئك كان عنه مسئولا «2» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .