تفسير غريب القرآن، ص: 594
المشركين كانوا يسجدون للأصنام، وينحرون لها. وقيل صل صلاة العيد، وانحر الضحايا. وقيل صل الفرائض، وانحر الهدايا. وقيل قدم الصلاة على الذبح والنحر. وقيل إنها نزلت بالحديبية، فتكون السورة مدنية على هذا. وقيل انحر واستقبل القبلة بنحرك. وقيل ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك. وقيل غير ذلك أقول «1» .
4 -إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ: أي الحقير الذليل في الآخرة؛ وهو أبو جهل لعنه اللّه، قال: إن محمدا أبتر لا عقب له، وقيل لا مال له ولا جاه، فنزلت الآية. وقيل هو العاصي بن وائل. وقيل عقبة بن أبي معيط.
وقيل كعب ابن الأشرف اليهودي، لعنهم اللّه وزادهم لعنا ومقتا «2» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «الْأَبْتَرُ» : منقطع الذكر. والباقي ساقط.