فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 6790

فقتلوهم [1] ، فوقع محمد بن مسلمة جريحا [فضرب كعبه فلا يتحرك، وجردوهم من الثياب. ومر بمحمد بن مسلمة رجل من المسلمين] [2] فحمله حتى ورد به المدينة [3] ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا إلى مصارعهم فلم يجدوا أحدا ووجدوا نعما وشاء فساقه ورجع

.ثم كانت سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا[4].

في [شهر] [5] ربيع الآخر [سنة ست من مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم] [6] .

[قالوا] [7] : أجدبت بلاد بني ثعلبة وأنمار [8] ، ووقعت سحابة بالمراض [إلى تغلمين [9] - والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة] [10] - فسارت بنو محاربة وثعلبة وأنمار إلى تلك السحابة، وأجمعوا أن يغيروا على سرح المدينة [وهو يرعى بهيفا- موضع على سبعة أميال من المدينة] [11] فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا من المسلمين] [12] حين صلوا المغرب، فمشوا ليلتهم حتى وافوا ذا القصة مع [عماية الصبح، فأغاروا عليهم فأعجزوهم هربا في الجبال، وأصاب رجلا واحدا فأسلم فتركه، وأخذ نعما من نعمهم، فاستاقه ورثة [13] من متاعهم، وقدم [بذلك] المدينة فخمسه رسول الله/ صلى الله عليه وسلم وقسم ما بقي عليهم [14] .

[1] في الأصل: «ثم حمل العدو عليهم فقتلوهم» .

[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[3] في الأصل «وحمله رجل من المسلمين إلى المدينة» .

[4] المغازي للواقدي 2/ 552، وطبقات ابن سعد 2/ 1/ 62، وتاريخ الطبري 2/ 641، والكامل 2/ 92، والبداية والنهاية 4/ 178.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[6] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[7] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[8] في الأصل: «وذلك أن بلاد بني ثعلبة وأنمار أجدبت» . وما أوردناه من أ، وابن سعد.

[9] تغلمين: موضع من بلاد بني فزارة قبل ريم (معجم ما استعجم 203) .

[10] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.

[11] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.

[12] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.

[13] في الأصل: وشيئا.

[14] في الأصل: «وقسم باقيه عليهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت