فهرس الكتاب

الصفحة 4619 من 6790

وسألته] [1] ، أن يجعل موتي في هذا المسجد فقد صحبت فيه أقواما، وسألته أن يكون حولي من آنس به وأحبه، وغمض عينيه ومات بعد ساعة رحمة الله عليه.

2409- الحسن بْن أَحْمَد بْن يزيد بْن عيسى بْن الفضل بن بشار، أبو سعيد، المعروف بالإصطخري [2] :

قاضى قم، ولد سنة أربع وأربعين ومائتين، وسمع سعدان بْن نصر، وأحمد بْن منصور الرمادي، وعباسا الدوري. روى عنه ابن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين.

وكان أحد الأئمة المذكورين، [وهو] [3] من شيوخ الفقهاء الشافعيين، وكان ورعا زاهدا، وكتابه الذي ألفه يدل على سعة علمه [وقوة فهمه] [4] ، وكان متقللا فيقال أنه كَانَ قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة [واحدة] [5] ، وله كتاب القضاء لم يصنف مثله. توفي في هذه السنة [6] .

2410- الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن عبد المجيد [7] ، أَبُو مُحَمَّد المقرئ وهو ابن أخت أبي الآذان [8] :

[1] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.

[2] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 11/ 193، ووفيات الأعيان 2/ 74، وطبقات الشافعية 2/ 193، واللباب 1/ 56، والأعلام 2/ 179، وشذرات الذهب 2/ 312، والأنساب 1/ 286. والفهرست 213) .

[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[4] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[6] على هامش ل قصة مطموس أغلبها، وحاصلها «أن الاصطخري أفتى بوجوب النفقة للمتوفى عنها حاملا، فقيل له: ليس هذا من مذهب الشافعيّ فلم يصدق، فأروه كتابه، فلم يرجع ثم اجتمع بابن سريج وناظره، فقال الحسن: هو مذهب علي وابن عباس، فقال له ابن سريج كأنه يعيره بالفقر: كثرة أكل الباقلاء ذهبت بدماغك، فقال له الحسن: كثرة أكل الحلواء ذهبت بدينك» . انظر القصة كاملة في طبقات الشافعية (2/ 193) .

[7] في ت: «ابن عبد الله بن عبد الحميد» .

[8] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 7/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت