فهرس الكتاب

الصفحة 4664 من 6790

صحب حمدون القصار، وكان له علم بالشريعة، وكتب الحديث ورواه.

توفي في ربيع الأول من هذه السنة.

2459- علي بن إسماعيل بن أبي بشر، واسمه: إسحاق بن سالم بن إسماعيل[1]بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى أبو الحسن الأشعري المتكلم

ولد سنة ستين ومائتين، وتشاغل بالكلام، وكان على مذهب المعتزلة زمانا طويلا، ثم عنّ له مخالفتهم، وأظهر مقالة خبطت عقائد الناس وأوجبت الفتن المتصلة، وكان الناس لا يختلفون [فِي] [3] أن هذا المسموع كلام الله، وأنه نزل به جبريل عليه السلام على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فالأئمة المعتمد عليهم قالوا أنه قديم، والمعتزلة قالوا هُوَ [4] مخلوق، فوافق الأشعري المعتزلة في أن هذا مخلوق، وقال: ليس هذا كلام الله، إنما كلام الله صفة قائمة بذاته، ما نزل ولا هو مما يسمع، وما زال منذ أظهر هذا خائفا/ على نفسه لخلافه أهل السنة [5] ، حتى أنه استجار بدار أبي الحسن التميمي حذرا من القتل، ثم تبع [6] أقوام من السلاطين مذهبه فتعصبوا له [7] [وكثر أتباعه] [8] حتى تركت الشافعية معتقد الشافعي رَضِيَ اللَّه عَنْهُ [9] ودانوا بقول الأشعري [10] .

أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ، قَالَ: أنبأنا أبو الحسين [11] المبارك بن عبد الجبار، قَالَ: أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد [12] المقرئ الأهوازي

[1] «بن إسماعيل» سقطت من ت.

[2] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 11/ 346) .

[3] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[4] «هو» سقطت من باقي النسخ.

[5] «أهل السنة» سقطت من ت.

[6] في باقي النسخ: «نبغ» .

[7] في باقي النسخ: «فتعصبوا لمذهبه» .

[8] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[9] «رضي الله عنه» سقطت من الأصل.

[10] في ك: «ودانوا بمعتقده وبما يقول الأشعري» .

[11] في الأصل: «أبو الحسن» .

[12] في ت: «بن داود» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت