فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 6790

الترك والصين والخزر، وكان مكرما للعلماء، وملك ثمانيا وأربعين سنة. وقيل: سبعا وأربعين سنة [1] ، وثمانية أشهر وعشرة أيام.

[2] إنه كان مكتوبا عَلَى سرير كسرى: الدين لا يتم إلا بالملك، والملك لا يتم إلا بالرجال، والرجال لا يتمون إلا بالمال، والمال لا يجيء إلا بعمارة الأرض، والعمارة لا تتم إلا بالعدل.

وكان عَلَى جانبه مكتوب: عدل السلطان أنفع [للرعية] [3] من خصيب الزمان.

ورفع إِلَى كسرى أن عامل الخراج بالأهواز قد جنى فضل ثمانية آلاف درهم عَلَى ما يجب من الخراج، فوقع برد المال وَقَالَ: إن الملك إذا عمر [4] بيوت أمواله بما يأخذ من الرعية كَانَ كمن عمر [5] سطح داره بما يقلعه من قواعد بنائه [6] .

ومات لكسرى ولد فلم يجزع عَلَيْهِ، فقيل له فِي ذلك فَقَالَ: من أعظم الجهل شغل القلب [7] بما لا مرد له.

وكان يقول: الغم مدهشة للعقل، مدهشة للطبع، مقطعة للحيلة، فإذا ورد [8] عَلَى العاقل ما يحتاج فيه إِلَى الحيلة قمع الحزن، وفرغ العقل للحيلة.

وَقَالَ: القليل مع قلة الهم أهنأ من الكثير مع عدم الدعة.

وَقَالَ: لما فرغت من [إصلاح] [9] الأمور الخاصة والعامة إِلَى قبول ما لا خير فيه

[1] «وقيل سبعا وأربعين سنة» سقطت من ت.

[2] بياض في ت مكان: «ذكر طرف من أخباره. أنه» .

[3] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

[4] في ت: «إذا عمدد» .

[5] في ت: «كمن طين» .

[6] في ت: «قواعد بيته» .

[7] في ت: «شغل الفكر» .

[8] في الأصل: «فإذا رد» .

[9] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت