قَيْسِ بْنِ عَيْلانَ مَا وَسِعَ لِذَاكَ، فَقَالَ: ضُمَّ هَدِيَّتَكَ إِلَيْكَ، فَإِنَّهُ لا حَاجَةَ لِي فِي شَيْءٍ لا يُشْبِعُ الْمُسْلِمِينَ
وقيل: إنه كان في سنة اثنتين وعشرين
.وفيها: استقضى عمر شريح بن الحارث الكندي على الكوفة.
وعلى البصرة كعب بن سور الأزدي
.وفي هذه السنة حج عمر بالناس
وكانت ولاته على الأمصار الولاة الذين كانوا في سبع عشرة.
وفيها: حول عمر المقام في ذي الحجة إلى موضعه اليوم، وكان ملصقا بالبيت قبل ذلك
.ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
قد ذكرنا أنه توفي في طاعون عمواس خمسة وعشرون ألفا، ونذكر من كبارهم من له خبر.
199-أويس بن عامر بن جرير بن مالك القرني [1] :
وقيل: هو أويس بن أنس، وقيل: أويس بن الخليص. كان من الزهد على
[1] له ترجمة في تاريخ ابن عساكر، وحلية الأولياء وميزان الاعتدال والكامل لابن عدي 2/ الورقة 211- 212.