فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 6790

رَجُلٍ] [1] ، وَعَقَدَ لِوَاءً، فَقَدِمَ غَالِبُ [بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيُّ] [2] مِنْ سَرِيَّتِهِ مِنَ الْكَدِيدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: «اجْلِسْ» ، وَبَعَثَ غَالِبَ فِي مَائَتَيْ رَجُلٍ، وَخَرَجَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ [فِيَها حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُصَابِ أَصْحَابِ بَشِيرٌ وَخَرَجَ مَعَهُ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ فِيهَا] [3] ، فَأَصَابُوا نِعَمًا وَقَتَلُوا [مِنْهُمْ] [3] قَتْلَى

.وفيها

قال عمر بن الحكم: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم شجاع بن وهب] [5] في أربعة وعشرين رجلا إلى جمع [من] [6] هوازن، فكان يسير الليل ويكمن النهار حتى صبحهم وهم غارون، فأصابوا نعما كثيرا وشاء، واستاقوا [7] ذلك، وغابوا خمس عشرة ليلة

:[ومن الحوادث

[وهي من وراء وادي القرى- في شهر ربيع الأول. قال الزهري: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري في خمسة عشر رجلا حتى انتهوا إلى ذات أطلاح] [9] من أرض الشام، فوجدوا جمعا فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا ورموهم بالنبل [10] فقاتل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قتلوا وأفلت منهم رجل جريح في القتلى، فتحامل حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلّم فأخبره، فشق عليه] .

[1] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.

[2] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.

[3] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد وفي الأصل: وخرج منها أسامة بن زيد فأصابوا.

[4] طبقات ابن سعد 1/ 2/ 91- 92.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[6] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناه من ابن سعد.

[7] في الأصل وساقوا والتصحيح من أوالطبقات.

[8] هذه السرية ساقطة كلها من الأصل، وأوردناه من أ.

وراجع: المغازي للواقدي 2/ 752، وطبقات ابن سعد 2/ 1/ 92.

[9] ما بين المعقوفتين: من هامش أ، وابن سعد.

[10] في ابن سعد: «ورشقوهم بالنبل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت