فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 6790

مأمون بن أَحْمَد السلمي، وكان تلميذه.

وذكره أبو عَبْد اللَّهِ الحاكم فقال: جاور بمكة خمس سنين، ثم انصرف إلى سجستان، فباع ما كَانَ يملكه بمال وانصرف إلى نيسابور، فحبسه [مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ بن] طاهر [1] ، فلما أطلقه خرج إلى ثغور الشام، ثم عاد إلى نيسابور فحبسه مُحَمَّد بن [عَبْد اللَّهِ بن] [2] طاهر، وطالت محنته، وكان يغتسل كل جمعة، ويتأهب للخروج إلى الجامع، ثم يقول: للسجان: أتأذن لي في الخروج؟ فيقول: لا، فيقول:

اللَّهمّ إنك تعلم أني بذلت مجهودي، والمنع من غيري. ومكث بنيسابور أربع عشرة سنة، ثمانية منها في السجن، وكان يلبس في أول أمره [3] مسك ضان مدبوغ غير مخيط، وكان [4] عَلَى رأسه قلنسوة بيضاء، ويجلس فيعظ ويذكر.

خرج من نيسابور في شوال سنة إحدى وخمسين [ومائتين] [5] ، وتوفي ببيت المقدس في صفر سنة خمس وخمسين [6] ودفن بباب أريحاء بقرب يحيى بن زكريا عليهما السلام وكان [7] أصحابه ببيت المقدس نحو عشرين ألفا.

1577- مُحَمَّد بن عمران بن زياد[8]بن كثير أبو جعفر الضبي النحوي الكوفي[9].

مؤدب عَبْد اللَّهِ بن المعتز، حدث عن أبي نعيم، وأحمد بن حنبل، وغيرهما.

وكان الغالب عليه الأخبار وما يتعلق بالأدب، وكان ثقة.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ [الْقَزَّازِ قَالَ:] أخبرنا أبو بكر [10] بن علي بن ثابت

[1] في الأصل: «طاهر بن عبد الله» .

[2] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[3] في ت: «وكان في أول أمره يلبس» .

[4] «وكان» ساقطة من ت.

[5] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[6] «وتوفي ببيت المقدس في صفر سنة خمس وخمسين» ، ساقطة من ت.

[7] في ت: «وتوفي» .

[8] في الأصل: «محمد بن زياد بن عمران» .

[9] تاريخ بغداد 3/ 132، 133.

[10] في ت: «أبو أحمد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت