فهرس الكتاب

الصفحة 3637 من 6790

وذكر بعض من كَانَ فِي دير مران [1] أنه كَانَ يرى [مدينة] [2] دمشق وهي ترتفع وتستقل مرارا، وأصاب أهل قرية من عمل الغوطة [3] من الرجفة أنها انكفأت عليهم، فلم ينج منهم إلا رجل واحد عَلَى فرسه، فأتى أهل دمشق فأخبرهم [4] .

وأصاب أهل البلقاء مثل مَا أصاب [5] أهل دمشق، من هدم المنازل فِي ذلك اليوم، وذلك الوقت، وتزايلت [6] الحجارة من سور مدينتها، وسقط حائط لها عرضه ذراع [7] فِي ستة عشر ذراعا، وخرج أهلها بنسائهم وصبيانهم، فلم يزالوا فِي دعاء وضجيج حَتَّى كف [8] الله عنهم برحمته.

[عظمت الزلازل بأنطاكيّة]

وعظمت [9] الزلازل بأنطاكية [10] ، ومَات [من أهلها خلق كثير، وكذلك الموصل، ويقال: إنه مَات] [11] من أهلها عشرون ألفا [12] .

[مطر أهل الموصل مطرا شديدا]

وفي رجب: مطر أهل الموصل [13] مطرا شديدا، وسقط برد مختم كالسكر وبعضه كبيض الحمَام، فسد مجاري المَاء، ثم سال واد من ناحية البرية [14] ذكروا أنه

[1] في ت: «دير مروان» .

ودير مران يقع بالقرب من دمشق (معجم البلدان 2/ 533) .

[2] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[3] في ح: «من أهل الغوطة» .

وفي ت: «من عمل الغواطة» .

[4] انظر: شذرات الذهب 2/ 77. والنجوم الزاهرة 2/ 271.

[5] في ت: «أصاب أهل البلقاء ما أصاب» .

[6] في ح: «وتزاملت» .

[7] في ح: «عرضه سبعة أذرع» .

[8] في ت، ح: «حتى كشف الله» .

[9] في ت: «وهدمت» .

[10] في ت: «وهدمت الزلازل بأنطاكيّة دورا كثيرة» .

[11] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، ت، وزدناه من ح.

[12] انظر: شذرات الذهب 2/ 77 والنجوم الزاهرة 2/ 270.

[13] «مطر أهل الموصل» ساقطة من ت.

[14] في ح: «من ناحية وادي البرية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت