فهرس الكتاب

الصفحة 3146 من 6790

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا علي بن المحسن القاضي قَالَ: حدثنا أَبِي، حدثنا أبو بكر الصولي، حدثنا عون بن محمد الكنْدِي قال: قال لي محمد بن أبي أمية الكاتب: كنت أنا وأخي نكتب للعباس بن الفضل بن الربيع فجاءه أبو العتاهية مسلما، فأمره بالمقام عنده، فَقَالَ: على شريطة ينشدني كاتبك هذا من شعره- وأومأ إلي- فقال: ذلك لك. وتغدينا، فَقَالَ:

الشرط. فأمرني أن أنشده، فحضرت وقلت: ما أجسر [1] على ذلك، وما ذاك قدرتي.

فَقَالَ: إن أنشدني وإلا قمت. فأنشدته:

رب قول منك لا أنساه لي ... واجب الشكر وإن لم يفعل

أقطع الدهر بظن حسن ... وأجلي [2] غمرة ما تنجلي

وأرى الأيام لا تدني الذي ... أرتجي منك وتدني أجلي

وإذا أملت يوما صالحا ... عرض [3] المقدور لي في أملي

فبكى أبو العتاهية أشد بكاء، ثم قال لي: زدني. فقال لي: زده. فأنشدته:

بنفسي من يناجيني ... ضميري بأمانيه

ومن يعرض عن ذكري ... كأني لست أعنيه

لقد أسرفت في الذل ... كما أسرفت في التيه

أما تعرف لي إحسان ... يوم فتجازيه

1056- منصور بن سلمة بن الزبرقان. وقيل: منصور بن الزبرقان/ بن سَلَمَة، أبو الفضل، النميري الشاعر

من أهل الجزيرة. قدم بغداد، ومدح الرشيد.

وجد منصور يقال لَهُ: مطعم الكبش الرخم، لأنه أطعم ناسا نزلوا به، ونحر لهم،

[1] في الأصل: «ما أحس» .

[2] في الأصل: «وأخلى» .

[3] في الأصل: «غرض» .

[4] تاريخ بغداد 2/ 86.

[5] تاريخ بغداد 13/ 65- 69. والبداية والنهاية 10/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت