فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 6790

بَاب ذكر شُعَيْب عَلَيْهِ السَّلام[1]

وَهُوَ شُعَيْب بْن عيفا بْن نويب بْن مدين بْن إِبْرَاهِيمَ. هكذا يَقُول الأكثرون. وقرأته بخط أَبِي الحسين بْن المنادي عَلَى خلاف هَذَا النسب وَهَذَا الاسم، قال: هو شعيب ابن نوبب- بباءين مَعَ سكون الواو- بْن رعيل بْن عيفا بْن مدين بْن إِبْرَاهِيمَ.

وبعضهم يَقُول: لَيْسَ من ولد إِبْرَاهِيم، إِنَّمَا هُوَ من ولد بَعْض من آمن بِهِ، ولكنه ابْن بنت لوط.

أرسل إِلَى أمتين: أَهْل مدين، وأَصْحَاب الأيكة. وكانت مدين دار شُعَيْب والأيكة خلف مدين.

وَكَانَ اسمه القديم يبرون [2] ، هذا نقلته من خط ابن المنادي. وَقَالَ قوم: يثرون بياء وبعدها ثاء.

وَقَالَ الشرقي بْن القطامي- وَكَانَ عالما بالأنساب-: هُوَ يثرون بالعبرانية، وشعيب بالعربية.

قَالَ الْعُلَمَاء: بعثه اللَّه تَعَالَى إِلَى مدين، وَهُوَ ابْن عشرين سَنَة، وكانوا أَهْل بخس فِي المكاييل والموازين، فدعاهم إِلَى التوحيد ونهاهم عَنِ التطفيف، فكان يقال لَهُ:

خطيب الأنبياء، لحسن مراجعته لقومه، فلما طال تماديهم بعث اللَّه عَلَيْهِم حرا شديدا

[1] تاريخ الطبري 1/ 325، وتفسير الطبري 12/ 554، 561- 572، 15/ 443- 465، وزاد المسير 3/ 228- 233، 4/ 148- 154، 6/ 141- 145، والكسائي 190، وعرائس المجالس 164، ونهاية الأرب 13/ 167، والبداية والنهاية 1/ 183، وتهذيب ابن عساكر 6/ 319، وتفسير ابن كثير 1/ 162- 178، 3/ 203- 228، 4/ 410- 417، 4/ 497- 536، 5/ 177- 187، 263- 297.

[2] في تاريخ الطبري: «يزون» وفي نسخة أخرى «بيروز» ، وفي أخرى: «يترون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت