فهرس الكتاب

الصفحة 2940 من 6790

والحديث، والفرائض، والحساب، والعروض.

توفي في هذه السنة وهو ابن أربع وخمسين سنة، ومات أبوه قبله بإحدى وعشرين ليلة، ودفنا في مقابر باب التين. وقيل: في مقبرة الخيزران.

943-منصور، مولى عيسى بن جعفر، ولقبه: زلزل فغلب عليه ونسي اسمه.

وكان يضرب بالعود، فيضرب به المثل، وعمل ببغداد بركة للسبيل كان يضرب بها المثل.

أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز قَالَ: أَخْبَرَنَا [أبو بكر] أحمد [بن علي] [1] الخطيب قال:

أنشدنا الحَسَن بن أبي بَكْر قَالَ: أنشدنا أَبِي [2] قَالَ: أنشدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه لنفسه:

لو انَّ زهيرا [3] وامرأ القيس أبصرا ... ملاحة ما تحويه بركة زلزل

/ لما وصفا سلمى ولا أم سالم ... ولا أكثرا ذكر الدخول فحومل

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْبَزَّازُ قَالَ: أنبأنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حيويه قَالَ: أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان قال: أخبرنا أبو العباس المروزي قَالَ: حدَّثني المفضل قَالَ: حدَّثني إسحاق بن إبراهيم الموصلي، عن أَبِيهِ قَالَ: قال لي زلزل: عندي جارية من حالها من قصتها قد علمتها الغناء. فكنت أشتهي أن أراها، وأستحي أن أساله، فلما توفي زلزل بلغني أن ورثته يعرفون الجارية، فصرت إليهم، فأخرجوها فإذا هي [4] جارية كاد الهزال يكويها، لولا ما تم منها ونقص منه، فقلت لها: غني، فغنت وعيناها تذرفان، ثم شهقت، ظننت أن نفسها قد خرجت.

فركبت من ساعتي، فدخلت على أمير المؤمنين، فأخبرته خبرها، فأمر بإحضارها، فلما دخلت عَلَيْهِ قَالَ: غني. فغنت وجعلت تريد البكاء، فتمنعها هيبة [5] أمير المؤمنين،

[1] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[2] «قال: أنشدنا الحَسَن بن أبي بَكْر قَالَ: أنشدنا أبي» ساقطة من ت.

[3] في الأصل: «وقرا» .

[4] «هي» ساقطة من ت.

[5] في ت: «فيمنعها إجلال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت