فهرس الكتاب

الصفحة 3498 من 6790

عين زربة، فأغارت عليهم الروم بعد مدة/ فاجتاحوهم [1] ، فلم يفلت منهم أحد [2] . 23/ ب

[عقد المعتصم للأفشين على الجبال]

وفي هذه السنة: عقد المعتصم للأفشين عَلَى الجبال، وحرب بابك، وذلك يوم الخميس لليلتين خلتا من جمَادى الآخرة، فعسكر ببغداد، ثم صار إِلَى برزند.

روى عن رجل من الصعاليك يقال لَهُ مطران [3] ، قَالَ: بابك ابني فقيل لَهُ: كيف؟ قَالَ: كانت أمه تخدمني وتغسل ثيابي، فوقعت يومَا عَلَيْهَا، ثم غبنا عنها [4] ، ثم قدمنا، فإذا هي تطلبني، فقالت: حين ملأت بطني تركتني فقلت لها: والله لئن ذكرتيني [5] لأقتلنك. فسكتت، فهو والله ابني [6] .

وذكر بعض المؤرخين أن أم بابك كانت عجوزا [7] فقيرة [فِي قرية] [8] من قرى الأدعان [9] فشغف بها رجل من النبط [10] فِي السواد [11] يقال لَهُ عبد الله [بْن محمد بْن منبه] [12] فحملت منه، وقتل الرجل، وبابك [13] حمل، فوضعته وجعلت تكتسب له، إلى

[1] في ت: «فاحتاجهم» .

[2] في ت: «أحد منهم» . انظر الخبر في تاريخ الطبري 9/ 10.

[3] في ت: «مطرانة» .

[4] في ت: «غبنا غيبة» .

[5] «لها: والله لئن ذكرتيني» ساقطة من ت.

[6] جاء هنا في الأصل فقرة ليس هذا مكانها، وقد ذكرناها في مكانها الصحيح وكما وردت في النسخة ت.

وسنشير إليها في موضعها.

[7] في الأصل: «عوزا» .

[8] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[9] في ت: «أذربيجان» .

[10] في ت: «نبط» .

[11] في ت: «في سود» .

[12] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[13] في ت: «وأمه حمل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت