فهرس الكتاب

الصفحة 3649 من 6790

وهي الدنيا إذا مَا انقلبت ... صيرت معروفها منكرها

إنمَا الدنيا كظل زائل ... نحمد الله كذا قدرها [1]

أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن محمد، أخبرنا أبو بكر [أحمد بن علي] [2] بن ثابت، أخبرني الحسن [3] بْن أَبِي بكر، أخبرني أبي، أَخْبَرَنَا أبو الطيب محمد بْن الحسين اللخمي، حدثني أبي قَالَ: حدثني بعض أصحابه [4] قَالَ: لمَا حمل ابْن الزيات فِي التنور الذي مَات فيه، كتب هَذِهِ الأبيات بفحمة:

من لَهُ عهد بنوم ... يرشد الصب إليه

رحم الله رحيمَا ... دل عيني عَلَيْهِ

سهرت عيني ونامت ... عين من هنت عليه [5]

88/ ب/ قَالَ المصنف: ومَات فِي التنور، وقيل: إنه أخرج فضرب فمَات تحت الضرب، والأول أثبت.

ولمَا مَات طرح عَلَى باب، فغسل عَلَيْهِ، وحفر لَهُ، ولم يعمق، فذكر أن الكلاب نبشته، فأكلت لحمه.

1367- يحيى بْن معين بْن عون بْن زياد بْن بسطام، وقيل: يحيى بن معين بن غياث[6]بن زياد بن عون بْن بسطام، أبو زكريا[7]المري[8]من غطفان، مولى لهم[9].

ولد سنة ثمَان وخمسين، وكان من أهل الأنبار.

[1] انظر الخبر في: تاريخ بغداد 2/ 343- 344. ووفيات الأعيان 5/ 101.

[2] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[3] في الأصل: «الحسين» .

[4] في ت: «أصحابنا» .

[5] انظر الخبر في: تاريخ بغداد 2/ 344. ووفيات الأعيان 5/ 100- 101.

[6] في الأصل: «عنان» .

[7] في الأصل: «بن زكريا» .

[8] في ت: «المروزي» .

[9] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 14/ 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت