فهرس الكتاب

الصفحة 4670 من 6790

بهجر، وأنه جدر في رمضان هذه السنة [1] ومات، ولم يحج في هذه السنة أحد من بغداد ولا من خراسان لأجل موت الهجري، فلم يحضر أحد من أهل هجر يبذرق الحاج فخاف الناس [2] فأقاموا، وكان الذي بقي من إخوة أبي طاهر ثلاثة: أبو القاسم سعيد وهو الرئيس الذي يدبر الأمور، وأبو العباس وكان ضعيف البدن كثير الأمراض مقبلا على قراءة الكتب [3] ، وأبو يعقوب يوسف وكان مقبلا [4] على اللعب، إلا أن الثلاثة كانت كلمتهم واحدة، والرئاسة لجميعهم، وكانوا يجتمعون على رأي واحد فيمضونه، وكان وزراؤهم سبعة كلهم من بني سنبر [5] .

وفي هذه السنة: قتل أبو عبد الله/ البريدي أخاه أبا يوسف [6] ، وكان أبو يوسف يتكبر على أخيه ويؤذيه، ودفنه بالأبلة من غير أن يغسله أو يكفنه، وأخذ من ماله ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار وعشرة آلاف ألف درهم، [7] ، وأخذ من الكسوة والفرش والآلة ما قيمته ألف [8] دينار، وألف رطل [9] ند وعشرين ألف رطل عود، منها ألف رطل هندي، وصادر العمال على ألف ألف دينار.

2466- أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة

[1] في ص، ك، ل: «أنه جدر في هذه السنة» .

[2] في الأصل: «فمات الناس» خطأ.

[3] في ص، ك، ل: «على زيادة الكتب» .

[4] «على قراءة الكتب وأبو يعقوب يوسف، وكان مقبلا» سقط من ص، ل.

[5] في ت: «من بني بشير» .

[6] في ت: «أبو عبد الله اليزيدي الوزير أبا يوسف» .

[7] «وأخذ من ماله ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار وعشرة آلاف ألف درهم» هذه الفقرة ساقطة من ت.

[8] في ت، ص، ك، ل: « ... والآلة قيمة ألف..»

[9] «ند» سقط من ت.

[10] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 5/ 14 والبداية والنهاية 11/ 209) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت