وكان بقية شيوخ الطالبيين، وكان هو وأخوه نسابتهم، وكان ينزل بالبركة من ربع الكرخ، وكان مجمعا لظراف الطالبيين وعلمائهم وشعرائهم وفضلائهم، وكان يذهب مذهب الإمامية وقد قرأ [2] طرفا من الأدب.
وتوفي في رمضان هذه السنة، وهو آخر بني طباطبا ولم يعقب.
[1] انظر ترجمته في:(النجوم الزاهرة 5/ 123. ولسان الميزان 6/ 276. وهدية العارفين 2/ 519.
وروضة الألباء 441. وروضات الجنات 218. والأعلام 8/ 164)
[2] في الأصل: «وكان قرأ» .