فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 6790

إبراهيم بن عَبْد اللَّهِ يقول: سمعت نصر بن علي يقول] [1] : دخلت على المتوكل فإذا هو يمدح الرفق فأكثر، فقلت: يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي:

لم أر مثل الرفق في لينه ... أخرج للعذراء من خدرها

من يستعين بالرفق في أمره ... يستخرج الحية من جحرها

فقال: يا غلام، الدواة والقرطاس فكتبهما [2] .

أخبرنا عبد الرحمن [قال] : أخبرنا أحمد بن علي [قَالَ:] أَخْبَرَنَا أبو عمرو الحسن بن عثمان الواعظ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا [3] جعفر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الواسطي قَالَ:

سمعت أبا بكر بْن أبي داود يَقُولُ: كان المستعين باللَّه بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء، فدعاه عبد الملك أمير البصرة فأمره [4] بذلك، فقال: ارجع فأستخير الله فرجع إلى بيته نصف النهار، فصلى ركعتين وقَالَ: اللَّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك.

فنام فأنبهوه، فإذا هو ميت [5] .

توفي نصر في أحد الربيعين من هذه السنة.

1534- عباد بن يعقوب الرواجي[6].

سمع الوليد بن أبي ثور، وعلي بن هاشم [7] ، وغيرهما، وكان غاليا في التشيع، وقد أخرج عنه البخاري وربما لم يعلم أنه كان متشيعا [8] . [توفي في هذه السنة] [9] .

[1] في الأصل: «قال نصر بن علي» : وسقط باقي السند وأضفناه من ت.

[2] تاريخ بغداد 13/ 288.

[3] في ت: «قال: أنبأنا» وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[4] في الأصل: «بأمره» .

[5] تاريخ بغداد 13/ 289.

[6] جاءت هذه الترجمة في النسخة ت قبل ترجمة «نصر بن علي» وهو مكانها الصحيح من حيث الترتيب الأبجدي. وجاءت في الأصل كما أثبتناها هنا.

[7] «وعلي بن هاشم» ساقطة من ت.

[8] «وربما لم يعلم أنه كان متشيعا» ساقط من ت.

[9] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت