فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 6790

[رسول الله صلى الله عليه وسلم] [1] : «الله» ، ودفع جبريل عليه السلام في صدره فوقع السيف من يده، فأخذه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: «من يمنعك مني» ؟ قال: لا أحد، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ثم أتى قومه، فجعل يدعوهم إلى الإسلام، ونزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ 5: 11 [2] ورجعوا إلى المدينة، ولم يلقوا كيدا وكانت غيبتهم إحدى عشرة ليلة.

قال مؤلف الكتاب: هكذا ذكر ابن سعد [3] وغيره أن هذا كان في هذه السنة.

وذكروا أن اسم الرجل دعثور، وقد روي في الصحيح أن اسمه عورب، وروي أن هذا كان في سنة خمس من الهجرة

.[سرية قتل كعب بن الأشرف]

[4] ومن الحوادث في هذا الشهر من هذه السنة: سرية قتل كعب بن الأشرف/ وذلك لأربع عشرة ليلة مضت من ربيع الأول، وكان سبب قتله أنه كان شاعرا، فهجا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، وشبب بنسائهم، [وبكى] [5] على قتلى بدر، وحرض المشركين بالشعر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من لي بابن الأشرف [6] ؟ فقال له محمد بن مسلمة: أنا فاجتمع هو وأبو نائلة سلكان بن سلامة، والحارث بن أوس، وأبو عبس، وكان أبو نائلة أخا كعب من الرضاعة، فجاءه، فقال له: إن قدوم هذا الرجل

[1] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.

[2] سورة: المائدة، الآية: 11.

[3] طبقات ابن سعد 2/ 1/ 23، 24.

[4] المغازي للواقدي 1/ 184، وطبقات ابن سعد 1/ 2/ 21، تاريخ الطبري 2/ 487، وسيرة ابن هشام 2/ 51، والكامل لابن الأثير 2/ 38، الإكتفاء 2/ 82، والبداية والنهاية 4/ 5، ودلائل النبوة للبيهقي 3/ 187، والمحبر لابن حبيب 282، والدرر في اختصار المغازي والسير 142، وابن حزم 154، وعيون الأثر 1/ 356، والنويري 17/ 72.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[6] في ابن سعد: « ... ثم قدم المدينة، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهمّ اكفني ابن الأشرف بما شئت في إعلانه الشر، وقوله الأشعار، وقال أيضا: من لي بابن الأشرف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت