فهرس الكتاب

الصفحة 3808 من 6790

وتوفي في هذه السنة.

1502- عَبْد اللَّه[1]بن محمد بن إسحاق[2]، أبو عبد الرحمن الأذرمي[3].

سمع سفيان بْن عيينة، وغندر، وهشيم بْن بشير، و [إسماعيل] [4] بْن علية وغيرهم، روى عنه: أبو حاتم الرازي، وقال: كَانَ ثقة، وأبو داود السجستاني [5] وابنه، وابن صاعد وغيرهم.

وقد كَانَ الواثق استحضر [6] رجلا من أهل أدنة [7] للمحنة [8] ، فناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، فظهر على ابْن أبي دؤاد، فيقال: إنه هَذَا الرجل.

وقد رويت لنا [هَذِهِ] [9] القصة مختصرة ومطوله، فأمَا المختصرة:

فأخبرنا [أبو منصور] القزاز قَالَ: أخبرنا [أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ] [10] الْخَطِيبُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن الفرج بْن علي البزار قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بْن إبراهيم بْن موسى [11] ، قَالَ حَدَّثَنَا جعفر بْن شعيب قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف الشاسي [12] / قَالَ:

حدثني إبراهيم بْن منبه قَالَ: سمعت طاهر بْن خلف يقول: سمعت المهتدي باللَّه ابْن الواثق يقول: كَانَ أبي إذا أراد أن يقتل رجلا أحضرنا ذلك المجلس فأتي بشيخ مخضوب مقيد، فَقَالَ أبي: ائذنوا لأبي عبد الله وأصحابه [13] يعني ابْن أبي دؤاد، فأدخل [14] الشيخ فَقَالَ: السلام عليك يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: لا سلام الله عليك. فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ بئس مَا أدبك به مؤدبك، قَالَ الله تعالى: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها 4: 86 [15] والله مَا حييتني بِهَا ولا بأحسن منها. فقال ابن أبي دؤاد: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، الرجل متكلم فَقَالَ لَهُ كلمة. فَقَالَ لَهُ: يَا شيخ، ما تقول في القرآن. فَقَالَ لَهُ الشيخ: لم تنصفني- يعني ولني السؤال- فَقَالَ: قل، فَقَالَ [لَهُ] [16] الشيخ: ما تقول في القرآن؟

[1] في ت: «عبيد الله» .

[2] في ت: «عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق» .

[3] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 10/ 74- 79.

[4] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[5] «السجستاني» ساقطة من ت.

[6] في ت: «أشخص» .

[7] في الأصل: «أدنه» .

[8] «للمحنة» ساقطة من ت.

[9] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[10] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[11] في ت: «ماسي» .

[12] في ت: «الشاشي» .

[13] «وأصحابه» ساقطة من ت.

[14] في ت: «قال: فادخل» .

[15] سورة: النساء، الآية: 86.

[16] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت