فهرس الكتاب

الصفحة 1988 من 6790

فصالح عبد الملك ملك الروم على أن يؤدي إليه في كل جمعة ألف دينار خوفا منه على المسلمين.

فقدمها بأموال عظيمة فقسمها في قومه وغيرهم، وقدم بدواب كثيرة وظهر وأثقال، فأرسل إلى عبد الله بن صفوان، وجبير بن شيبة، وعبد الله بن مطيع مالا كثيرا، ونحر بدنا كثيرة.

وفيها: حج بالناس عبد الله بن الزبير، وكان عماله على أمصاره عماله في السنة التي قبلها على المعاون والقضاء، وبالشام عبد الملك بن مروان.

448-قيس بن الملوح بن مزاحم، وهو مجنون ليلى [1] :

وقيل: قيس بن معاذ، وقيل: اسمه البحتري بن الجعدي، وقيل: هو الأقرع بن

[1] الأغاني 2/ 3 (دار الكتب العلمية) . وفوات الوفيات 2/ 163، والنجوم الزاهرة 1/ 182، وسمط اللآلئ، 350 خزانة البغدادي 2/ 170، والآمدي 188، والشعر والشعراء 220، وتزين الأسواق 1/ 58، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت