فهرس الكتاب

الصفحة 3737 من 6790

1439- محمد بْن عبد العزيز بْن أبي رزمة، مولى بني يشكر- واسم أبي رزمة: غزوان، ويكنى أبا محمد- أبو عمرو المروزي[1].

121/ أحدّث عن سفيان بْن عيينة، والنضر بْن شميل/ وغيرهمَا.

روى عنه: إبراهيم الحربي وغيره، وَكَانَ ثقة.

1440- أبو غياث المكي، مولى جعفر بْن محمد [2] .

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْن سليمَان قَالَ: أَخْبَرَنَا رزق الله بْن عبد الوهاب قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو الحسن بْن علي بْن أحمد بْن الباد قَالَ: أخبرنا أَبُو بكر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن شَاذَان قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو حازم المعلى بْن سعيد البغدادي قَالَ: سمعت أبا جعفر محمد بْن جرير الطبري فِي سنة ثلاثمَائة يقول:

كنت بمكة فِي سنة أربعين ومَائتين فرأيت خراسانيا ينادي:

معاشر الحاج من وجد هميانا فيه ألف دينار فرده علي [3] أضعف [4] الله لَهُ الثواب، قَالَ: فقام إِلَيْهِ شيخ من أهل مكة كبير من موالي جعفر بْن محمد، فَقَالَ لَهُ:

يَا خراساني، بلدنا فقير أهله، شديد حاله، أيامه معدودة، ومواسمه منتظرة، فلعله بيد [5] رجل مؤمن يرغب فيمَا تبذله لَهُ حلالا يأخذه ويرده عليك [6] ، قَالَ الخراساني: وكم يريد؟ قَالَ العشر مَائة دينار، قَالَ: [لا واللَّه] [7] ، لا أفعل ولكن أحيله عَلَى الله عز وجل.

قَالَ: وافترقا.

قَالَ ابْن جرير: فوقع لي أن الشيخ صاحب القريحة والواجد للهميان فاتبعته، فكان كمَا ظننت، فنزل إِلَى دار خلقة الباب والمدخل [8] ، فسمعته يقول: يَا لبابة! قالت لَهُ: لبيك يَا أبا غياث. قَالَ: وجدت صاحب الهميان ينادي عَلَيْهِ مطلقا فقلت لَهُ: قيده بأن تجعل لواجده شيئا، فَقَالَ: كم؟ فقلت: عشرة، فَقَالَ: لا، ولكنا نحيله 121/ ب عَلَى الله عز وجل، فأي شيء نعمل، ولا بد لي من رده، فقالت لَهُ: [9] نقاسي/ الفقر

[1] «أبو عمرو المروزي» ساقطة من ت.

انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 2/ 351.

[2] انظر ترجمته في: صفة الصفوة 2/ 147- 150.

[3] «على» ساقطة من ت.

[4] في ت: «ضاعف» .

[5] في ت: «في يد» .

[6] «عليك» ساقطة من ت.

[7] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[8] «إلى دار خلقة الباب، مستقلة والمدخل» .

ساقطة من الأصل.

[9] في ت: «فقال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت