فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 6790

قال ابن سعد [1] ]: لما بلغ [2] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عيرا لقريش قد أقبلت من الشام فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكبا يتعرض لها، فأخذوها وما فيها، وأخذوا يومئذ [فضة] [3] كثيرة [وكانت] [4] لصفوان بن أمية، وأسروا ناسا ممن كان في العير، منهم أبو العاص بن الربيع، [وقدم بهم إلى المدينة] [5] ، فاستجار أبو العاص بن الربيع بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجارته [ونادت في الناس حين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر: إني أجرت أبا العاص] [6] ، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ «وما علمت بشيء من هذا و] [7] قد أجرنا من أجرت» . ورد عليه ما أخذ منه

.ثم كانت سرية زيد[بن حارثة][8]أيضا إلى الطرف[9]

[في جمادى الآخرة سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى ابن سعد] [10] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيد بن حارثة إلى الطرف- وهو ماء [11] قريب من المراض دون النخيل على ستة وثلاثين ميلا من المدينة طريق النقرة [على المحجة] ، فخرج إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا، فأصاب نعما وشاء، وهربت الأعراب، وصبح زيد بالنعم المدينة، وهي عشرون بعيرا، ولم يلق كيدا، وغاب أربع ليال، وكان شعارهم: «أمت أمت» .

[1] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[2] في الأصل: «وذلك انه بلغ» .

[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[4] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[6] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[7] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[8] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.

[9] المغازي للواقدي 2/ 552، وطبقات ابن سعد 2/ 1/ 63، وتاريخ الطبري 2/ 164، والكامل لابن الأثير 2/ 92، والبداية والنهاية 4/ 178.

[10] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.

[11] في الأصل: «بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جمادى الآخرة، والطرف ماء قريب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت