فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 6790

ثم دخلت سنة أربع وستين

قال علماء السير [2] : لما فرغ مسلم بن عقبة من قتال أهل المدينة وإنهاب جنده أموالهم ثلاثا، شخص بمن معه من الجند متوجها نحو مكة، وخلف على المدينة روح بن زنباع الجذامي.

وقيل: خلف عمرو بن محرز الأشجعي.

فسار ابن عقبة حتى إذا انتهى إلى فقا/ المشلل [3] نزل به الموت، وذلك في آخر المحرم سنة أربع وستين، فدعا حصين بن نمير السكوني، فقال له: يا برذعة الحمار [4] ، أما لو كان هذا الأمر إلي ما وليتك هذا الجند، ولكن أمير المؤمنين ولاك بعدي، وليس لأمره مترك [5] ، أسرع المسير، ولا تؤخر ابن الزبير ثلاثا حتى تناجزه، ثم قال: اللَّهمّ إني لم أعمل عملا قط بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله

[1] تاريخ الطبري 5/ 496، والبداية والنهاية 8/ 243.

[2] ورد في تاريخ الطبري 5/ 496 عن أبي مخنف.

[3] في تاريخ الطبري: «حتى إذا انتهى إلى المشلل، ويقال: إلى قفا المشلل» .

[4] في الطبري: «يا ابن برذعة الحمار» . وفي البداية كما في الأصل.

[5] في تاريخ الطبري 5/ 496: «وليس لأمره مردّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت