فهرس الكتاب

الصفحة 2320 من 6790

عليه عمر بن عبد العزيز يعوده، فقال له: يا أبا قلابة، تشدد ولا تشمت بنا المنافقين [1] .

ومات بالشام في هذه السنة.

أخبرنا علي بن عبيد الله الفقيه، وإسماعيل بن أحمد المنقري، قالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، قَالَ: أخبرنا علي بن عبد العزيز بن مردك، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي حاتم، قَالَ: حدثنا عمار بن خالد الواسطي، قال: حدثنا الحكم بن سيار، قال: حدثنا أيوب السختياني، قال: قال لي أبو قلابة:

احفظ عني ثلاث خصال: إياك وأبواب السلطان، ومجالسة أهل الأهواء، والزم سوقك فإن الغنى من العافية.

أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أخبرنا جعفر بن أحمد، قَالَ: أخبرنا عبد العزيز بْن الحسن بْن إِسْمَاعِيل الضراب، قَالَ: أَخْبَرَنِي أبي، قَالَ: حدّثنا أحمد ابن مروان، قال: حدثنا يوسف بن عبد الله الحلواني، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، قال:

كان رجل بالبصرة من بني سعيد [2] ، وكان قائدا من قواد عبيد الله بن زياد، فسقط من السطح فانكسرت رجلاه، فدخل عليه أبو قلابة يعوده، فقال له: أرجو أن يكون لك خيرة، فقال: يا أبا قلابة، وأي خيرة في كسر رجلي جميعا، قال: ما ستر الله عنك أكثر، فلما كان بعد ثلاث ورد عليه كتاب عبيد الله بن زياد أن يخرج فيقاتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فقال للرسول: قد أصابني ما ترى، فما كان إلا سبعا حتى وافى الخبر بقتل الحسين، فقال الرجل: رحم الله أبا قلابة، لقد صدق أنه كان خيرة لي.

573-عامر بن شراحيل[3]- وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل- أبو عمرو الشعبي:[4]

من شعب همدان، كوفي، وأمه من سبي جلولاء، ولد لست سنين خلت من

[ ] 446، 447، والجرح والتعديل 5/ 268، وحلية الأولياء 2/ 282، وسير أعلام النبلاء 4/ 468، وتذكرة الحفاظ 1/ 94، وتاريخ الإسلام 4/ 221، وتهذيب التهذيب 5/ 224، وتقريب التهذيب 1/ 417.

[1] الخبر في طبقات ابن سعد 7/ 1/ 135.

[2] في ت: «من بني سعد» .

[3] على هامش الأصل: «عامر الشعبي» .

[4] طبقات ابن سعد 6/ 1/ 171، وطبقات خليفة 157، والتاريخ الكبير 4/ 2503، والمعارف 449،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت