فهرس الكتاب

الصفحة 3894 من 6790

باب خلافة المهتدي باللَّه

واسمه: مُحَمَّد بن هارون الواثق بن المعتصم، ويكنى: أبا إسحاق، ويقال: أبا عَبْد اللَّهِ.

ولد بالقاطول في ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين [وكان منزله بسامراء] [1] وأمه أم ولد، يُقَالُ لها: قرب [2] .

وكان أسمر رقيقا أجلى، رحب الوجه، حسن اللحية، أشهل [3] العينين، عظيم البطن، عريض المنكبين، قصيرا، طويل اللحية، أشيب. بويع بعد المعتز، ولم يقبل المهتدي بيعة أحد حتى جيء بالمعتز فخلع نفسه وأخبر [4] عن عجزه عن القيام بما أسندوا [5] إليه من أمر الخلافة [6] ، ورغبته في تسليمها إلى المهتدي، ومد المعتز يده فبايع المهتدي، ثم بايعه خاصة الموالي.

وكان خلع المعتز نفسه يوم الاثنين لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين، وبويع [7] المهتدي ليوم بقي من رجب، ودعي للمهتدي يوم الجمعة أول يوم من شعبان ولم يدع له ببغداد حتى قتل المعتز يوم السبت ليومين من شعبان [8] .

وكان المهتدي من أحسن الخلفاء [9] مذهبا، وأجملهم طريقة، وأظهرهم ورعا، وأكثرهم عبادة، وأسند الحديث [10] .

[1] «وكان منزله بسامراء» ساقطة من الأصل.

[2] تاريخ الطبري 9/ 391) وتاريخ بغداد 3/ 349.

[3] في ت: «رقيقا أحنى حسن الوجه، أشهل» .

[4] في ت: «أخبره» .

[5] في ت: و «أسند» .

[6] «من أمر الخلافة» ساقطة من ت.

[7] في الأصل: «وبايع» .

[8] تاريخ بغداد 3/ 348.

[9] في الأصل: «الناس» .

[10] تاريخ بغداد 3/ 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت