فهرس الكتاب

الصفحة 3785 من 6790

حضرة صاحبه، فزعا من أن يذهب ابنه خلف الرسول فيأخذ المَال [1] .

قَالَ زكريا: وربمَا كَانَ يخرج إلينا محمد بْن رافع فِي الشتاء [2] الشاتي وقد لبس لحافه الّذي يلبسه بالليل.

قَالَ الحاكم: وقد دخلت عَلَيْهِ داره، وتبركت بالصلاة فِي بيته واستندت إِلَى الصنوبرة التي كَانَ يستند إليها.

وتوفي في هذه السنة وصلى عَلَيْهِ محمد بْن يحيى.

ورئي فِي المنام فقيل لَهُ: مَا فعل الله بك؟ قَالَ: بشرني بالروح والراحة.

1485- محمد بْن القاسم، أبو الحسن المعروف بمَاني الموسوس[3].

من أهل مصر [4] . قدم بغداد فِي أيام المتوكل، وله شعر مستحسن.

[أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بْن ثَابِت قَالَ: أَخْبَرَنَا إسمَاعيل بْن أَحْمَد بْن عبد الله النيسابوري قَالَ: أَخْبَرَنَا حمزة بْن علي الأشروسني حَدَّثَنَا] [5] الحسن بْن مُحَمَّد بْن حبيب المذكر قَالَ: أنشدني عبد العزيز بْن محمد بْن الفهري، لمَاني الموسوس:

زعموا أن من تشاغل باللذات ... عمن يحبه يتسلى

كذبوا والذي تساق لَهُ البدن ... ومن عاذ بالطواف وصلى/

141/ أأن نار الهوى أحر من الجمر ... عَلَى قلب عاشق يتقلى [6]

[قَالَ ابْن حبيب [7] : وأنشدنا يحيى بن المتمم الدوسيّ، لماني:

[1] انظر الخبر في: صفة الصفوة 4/ 96.

[2] في ح، ت: «في اليوم» .

[3] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 3/ 169- 170.

[4] «من أهل مصر» ساقطة من ت.

[5] في الأصل: «وعن الحسن بن محمد بن حبيب» .

وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[6] في الأصل: «يتسلى» .

[7] من هنا حتى نهاية الترجمة والترجمة التالية لهذه ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت