فهرس الكتاب

الصفحة 4582 من 6790

فمن الحوادث فيها:

أنه في ربيع الأول [1] بلغ الوزير أبا علي ابن مقلة أن رجلا يعرف بابن شنبوذ يغير حروفا من القرآن، فاستحضره [واستحضر] [2] القاضي أبا الحسين عمر بْن مُحَمَّد، وأبا بكر بْن مجاهد، ونوظر بحضرة الوزير فأغلظ القول بمناظرته [3] ، فضرب بين الهنبازين سبع درر، فدعا عَلي ابن مقلة أن تقطع يده ويشتت شمله، ثم عرضت عليه الحروف التي قرأ بها فأنكر ما كَانَ شنيعا، وَقَالَ: فيما سوى ذلك قد قرأ به قوم، وذلك مثل قوله:

«فامضوا إلى ذكر الله» «كالصوف المنفوش» [4] «يأخذ كل سفينة صالحة غصبا» [فاستتابوه] [5] فتاب وكتب خطه بذلك، فحمل إلى المدائن [في الليل ليقيم بها أياما] [6] ثم يدخل منزله مستخفيا ولا يظهر لئلا تقتله العامة، وقيل: إنه نفي إلى البصرة، ثم إلى الأهواز فمات بها.

وفى يوم السبت لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول [7] طالب الجند بأرزاقهم

[1] في ك: «في ربيع الآخر» . وكذا في ت.

[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[3] في ت: «فأغلظ القوم لمناظرته» .

[4] «كالصوف المنفوش» ساقطة منك، ص، ل، والمطبوعة، وأوردناها من ت.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[6] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[7] «الأول» : ساقطة من ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت