فهرس الكتاب

الصفحة 3356 من 6790

1163- كلثوم بن عمرو[بن أيوب][1]، العتابي

كان خطيبا شاعرا بليغا، وكان منقطعا إلى البرامكة، فوصفوه للرشيد ووصلوه به، فبلغ عنده [كل] [3] مبلغ، ومدح الرشيد وغيره من الخلفاء، ثم كان يتجنب غشيان السلاطين، ويلبس الصوف زهدا. ومن أشعاره في الزهد:

ألا قد نكس [4] الدهر ... فأضحى حلوه مرا

وقد جربت من فيه ... فلم أحمدهم طرا

فألزم نفسك اليأس ... من الناس تعش حرا

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [5] بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي مُحَمَّد بْن الحسين الجازري [قال:] حَدَّثَنَا المعافى بْن زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن منصور الحارثي، حدثنا أحمد بْن أبي طاهر قَالَ: حدثني أبو دعامة الشاعر قال: كتب طوق بن مالك إلى العتابي يستزيره ويدعوه إلى أن يصل القرابة بينه وبينه، فرد عليه: إن قريبك من قرب منك خيره وإن عمك من عمك نفعه، وإن عشيرتك من أحسن عشرتك، وإن أحب الناس إليك أجداهم بالمنفعة عليك، ولذلك أقول:

ولقد بلوت الناس ثم سبرتهم ... وخبرت من وصلوا من الأسباب

فإذا القرابة لا تقرب قاطعا ... وإذا المودة أكبر [6] الأنساب [7]

/ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي، أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمد بْن الْعَبَّاس، أخبرنا علان بن أَحْمَد [8] ، حدثنا قاسم الأنباري، قال: قال

[1] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 12/ 488.

[2] ومكانه «فبلغ عنده مبلغا» .

[3] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[4] في الأصل: «فتش» .

[5] انظر الخبر في: تاريخ بغداد 12/ 491.

[6] في ت: «أقرب» .

[7] انظر الخبر في: تاريخ بغداد 12/ 488- 489.

[8] «بن أحمد» ساقطة من ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت