فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 6790

لبيك لبيك، ثُمَّ إِلَى الشام فأجيب لبيك لبيك.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْن حَيَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن معروف، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن سَعْد، أَخْبَرَنَا هِشَام بْن مُحَمَّد، عَنْ أبيه قال: خرج إِبْرَاهِيم إِلَى مَكَّة ثَلاث مرات دعا النَّاس إِلَى الحج فِي آخرهن فأجابه كُل شَيْء سمعه، فأول من أجابه جرهم قبل العماليق ثُمَّ أسلموا ورجع إِبْرَاهِيم إِلَى بلد الشام فمات به وهو ابْن مائتي سَنَة.

ومن الحوادث أَنَّهُ ابتدأ بفعل الحج بَعْد فراغه من الْبَيْت

فرَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أَتَى جِبْرَئِيلُ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى، فصلى بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ [الآَخِرَةَ] [1] وَالْفَجْرَ بِمِنًى، ثُمَّ غَدَى بِهِ إِلَى عَرَفَاتٍ فَأَنْزَلَهُ حَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسَّ، فصلى بِهِ الصَّلاتَيْنِ جَمِيعًا: الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلَ مَا يصلّي أحد من الناس المغرب، أَفَاضَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا فصلى بِهِ الصَّلاتَيْنِ جَمِيعًا: الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ أَفَاضَ حَتَّى إِذَا كان كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين الْفَجْرَ أَفَاضَ بِهِ مِنْ مِنًى [2] فَرَمَى الْجَمْرَةَ ثُمَّ ذَبَحَ وَحَلَقَ، ثُمَّ أَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ: أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ ... 16: 123 [3] .

ومن الحوادث أَن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أنزل عَلَى الخليل عشر صحائف [4]

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُهْتَدِي، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ [قَالَ] [5] : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كم كتاب أنزله الله؟ قال:

[1] ما بين المعقوفتين: من تاريخ الطبري.

[2] في تاريخ الطبري: «أفاض به إلى منى» .

[3] سورة: النحل، الآية: 123. والخبر في تاريخ الطبري 1/ 262.

[4] عرائس المجالس 100، والدر المنثور 6/ 341، ومرآة الزمان 1/ 292.

[5] ما بين المعقوفتين: من المرآة 1/ 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت