فهرس الكتاب

الصفحة 4277 من 6790

عفيف، فصاح عليه أَبُو خازم، وَقَالَ: اسكت عافاك الله تقول في قاض أنه عفيف! هذا من صفات أصحاب الشرطة [1] ، والقضاة فوقها.

قَالَ: ثم سرنا وهو واجم ساعة، فقلت: ما لك يا أيها القاضي؟ فَقَالَ: ما ظننت أني أعيش حتى أسمع هذا، ولكن [قد] [2] فسد الزمان وبطلت هذه الصناعة، ولعمري لقد دخل فيها من يحتاج الفاضل معه إلى التقريظ، وما كَانَ الناس يحتاجون [إلى] [3] أن يقولوا: فلان القاضي عفيف حتى تقلد فلان- وذكر رجلا، وَقَالَ: لا أحب أن أسميه- فقلت: من هذا الرجل؟ فامتنع [4] فألححت عليه، فأومأ إلى أبي عمر.

توفي أَبُو خازم في هذه السنة، وذكر بعض علماء النقل أنه دفن بالكوفة [5] .

1993- الفضل بْن مُحَمَّد، أَبُو برزة الحاسب[6]:

حدث عن يحيى الحماني روى عنه عبد الباقي بْن قانع، وَكَانَ ثقة جليل القدر.

توفي في صفر هذه السنة.

[1] في ت، ك: «أصحاب الشرط» .

[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[4] في ك، ص، والمطبوعة: «فقلت الرجل من هو» .

[5] «توفي أبو خازم ... أنه دفن بالكوفة» . ساقط من ص.

[6] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 2/ 373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت