فهرس الكتاب

الصفحة 4655 من 6790

ووقعت حرب بين الأتراك والقرامطة بناحية باب حرب، وقتل فيها جماعة، فانهزم القرامطة وخرجوا عن بغداد [1] ، وزاد البلاء على الناس ببغداد [2] وكبست منازلهم ليلا ونهارا وافتقر أَهْل اليسار [3] ، واستتر أكثر العمال لأجل ما طولبوا به مما ليس في السواد.

وخرج أصحاب السلطان إلى ما قرب من بغداد فأغاروا على ما استحصد من الزرع، حتى اضطر أصحاب الضياع [4] إلى حمل ما حصدوه بسنبله [5] ، ووقع بين توزون وكورتكين [6] التركيين، فأصعد توزون إلى الموصل، وانفذ في طلبه فلم يلحق.

2447- إسحاق بن محمد، أبو يعقوب النهر جوري

صحب الجنيد وغيره، وجاور بالحرم سنين، وبه مات في هذه السنة.

أخبرنا ابن ناصر، قَالَ: أخبرنا أبو بكر بْن خلف، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي قال: سمعت أبا الحسن [9] الفارسي يقول: سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول: مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب.

[1] بناحية باب حرب وقتل فيها جماعة فانهزم القرامطة وخرجوا عن بغداد هذه الفقرة سقطت من ك.

[2] وزاد البلاء على الناس ببغداد» سقط من ت.

[3] في ل، ص: «ليلا ونهارا واحتقر النساء» .

وهذه الجملة سقطت من ت، ك. والمثبت هو عبارة الأصل.

[4] في ص، ل، ك، ت: «أرباب الضياع» .

[5] في الأصل: «في سنبله» .

[6] في الأصل: «نوزكين» . في ص، ب: «توريكين» . وفي ك، ت: «توزتكين» .

وفي شذرات الذهب 2/ 325: «كورتكين» .

وكذلك في البداية والنهاية 11/ 202، وهو ما أثبتناه.

[7] في ت وبعد هذه العبارة: «فمن الحوادث فيها» .

وهو سهو من الناسخ.

[8] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 11/ 203. وشذرات الذهب 2/ 325) .

[9] في ت، الأصل: «أبا الحسين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت