فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 6790

ومن إبراهيم إلى موسى خمسمائة سنة وخمس وسبعون [سنة] [1] .

ومن موسى إِلَى داود مائة سنة وتسع وسبعون سنة.

ومن داود إِلَى عِيسَى ألف سنة وثلاث وخمسون سنة.

ومن عيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ستمائة سنة [2]

.ذكر آباء رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَ مؤلف الكتاب أما عَبْد اللَّه أَبُو رسول اللَّه صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فهو أصغر ولد أبيه [3] ، وكان عَبْد اللَّه، والزبير، وأبو طالب: بنو عَبْد المطلب لأم واحدة: واسمها [4] فاطمة بنت عمرو بْن عائذ بن عمران بْن مخزوم. هكذا قَالَ ابن إِسْحَاق [5] .

وَرَوَى هشام بْن مُحَمَّد عَنْ أبيه قَالَ: عَبْد اللَّه، وأبو طالب- واسمه عَبْد مناف- والزبير، وعَبْد الكعبة، وعاتكة، وبرة [6] ، وأميمة، ولد عَبْد المطلب إخوة لأم، أمهم فاطمة المذكورة [7] .

وَقَالَ [8] ابن إِسْحَاق: كان عَبْد المطلب قد نذر حين لقي من قريش عند حفر زمزم ما لقي لئن [9] ، ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حَتَّى يمنعوه، لينحرن [10] أحدهم للَّه عند الكعبة، فلما تموا عشرة عرف [11] أنهم سيمنعونه، فأخبرهم بنذره، فأطاعوه، وقالوا:

[1] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

[2] تاريخ الطبري 2/ 238. وطبقات ابن سعد 1/ 53.

[3] في الأصل: «أولاد أمه» .

[4] في ت: «اسمها» بدون الواو.

[5] تاريخ الطبري 2/ 239.

[6] في الأصل: «مرة» .

[7] تاريخ الطبري 2/ 239.

[8] في ت: «قال ابن إسحاق» .

[9] في الأصل: «إن» . وفي ت: «لأن» .

[10] في ت: «ثم بلغوا عنه حتى يمنعوه ليسخرن» .

[11] في ت: «عرفوا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت