فهرس الكتاب

الصفحة 3121 من 6790

أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن خيرون، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا رضوان بْن محمد بن الدينَوَريّ، حدثنا أحمد بن علي بن لال، حدثنا مكي بن بندار الزنجاني [1] ، حدّثنا أبو علي الحسين بن عبد الله البلاذري، حدثنا عبد العزيز بن قُرَّةَ قال: قال الأصمعي: مررت بسعدون فإذا هو جالس/ عند رأس شيخ سكران يذب عنه. فقلت: سعدون، ما لي أراك جالسا عند رأس هذا الشَّيْخ. فَقَالَ: إنه مجنون، فقلت لَهُ: أنت المجنون أو هُوَ؟ قال: لا بل هو. قلت: من أين قلت ذَلِكَ؟ قَالَ: لأني صليت الظهر والعصر جماعة وهو لم يصل جماعة ولا فرادى. قُلْتُ: فهل قلت في ذلك شيئا؟ فَقَالَ:

تركت النبيذ لأهل النبيذ ... وأصبحت أشرب ماء قراحا

لأن النبيذ يذل العزيز ... ويكسو [سواد] [2] الوجوه الصباحا

فإن كان ذا جائزا للشباب ... فما العذر فيه إذا الشيب لاحا

فقلت لَهُ: صدقت. وانصرفت [3] .

1038- عبد الله بن عمر بن غانم، أبو عبد الرحمن الرعيني

ولد سنة ثمان وعشرين ومائة، ورحل في طلب العلم. وروى عَن مالك وغيره.

وهو أحد الثقات الأثبات. ولي القضاء بإفريقية، وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة.

1039- عبد الواحد بن واصل، أبو عبيدة الحداد، مولى سدوس

سَمِعَ سعيد بن أبي عروبة، وشُعْبة، وهو بَصْرِيّ سكن بغداد وحدث بها، فروى عَنْه أَحْمَد وغيره، ويحيى، وأبو خيثمة، وكان ثقة/ من المثبتين.

توفي في هذه السنة.

[1] في الأصل: «الريحاني» .

[2] في الأصل: [بذاك] والتصحيح من البداية والنهاية وبه يستقيم المعنى.

[3] البداية والنهاية 10/ 204.

[4] الجرح والتعديل 5/ ترجمة 503. والمجروحين لابن حبان 2/ 39. والأنساب للسمعاني 1/ 327.

والكاشف 2903. والمعنى 3278. وتهذيب التهذيب 5/ 331، 332. وتهذيب الكمال ترجمة 3443.

[5] تاريخ بغداد 11/ 3. وتهذيب التهذيب 6/ 440. والتاريخ الكبير 6/ 61. والجرح والتعديل 6/ 24.

والتقريب 1/ 526.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت