فوضأته ودخل فيها، فسجد سجدة وطال على أمره فيها فوجدته ميتا فدفناه هنالك.
سمع إسماعيل ابن علية، ووكيع بن الجراح، وغيرهما. وكان صدوقا ثقة مأمونا.
وتوفي في شعبان هذه السنة.
1629- بشر بن مطر بن ثابت، أبو أحمد الدقاق الواسطي [2] .
نزل سامراء وحدث بها: عن سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق [3] . روى عنه: ابن صاعد.
قَالَ أبو حاتم الرازي: هو صدوق.
قَالَ ابن قانع [4] : وتوفي في هذه السنة، وَقَالَ غيره: فِي سنة اثنتين وستين ومائتين.
1630- جعفر بن مُحَمَّد بن جعفر الثَّقَفِيّ المدائني [5] .
سمع أباه، وعباد بن العوام، وأبا بكر بن عياش، وهشيما، وغيرهم. ونزل الموصل فحدث بها، وتوفي في هذه السنة.
1631- حجاج بن يوسف [بن حجاج] [6] ، أبو مُحَمَّد الثَّقَفِيّ، يعرف: بابن الشاعر [7] .
وكان أبوه شاعرا صحب أبا نواس وأخذ عنه، ويلقب يوسف لقوة، وكان منشؤه بالكوفة، وأما حجاج فبغدادي المولد والمنشأ [8] سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبا
[1] تاريخ بغداد 6/ 370، 371.
[2] تاريخ بغداد 7/ 84، 85.
[3] في الأصل: «بشر بن الأزرق» .
[4] في الأصل: «ابن نافع» .
[5] «المدائني» ساقطة من ك.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 7/ 175، 176.
[6] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[7] تاريخ بغداد 8/ 240، 241.
[8] «والمنشأ» ساقطة من ك.