فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 6790

سمعان، قال: أخبرنا أسلم بن سهل الرزاز، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرني حسين بن زياد، قال:

بعث بعض القضاة إلى سيار بواسط، فأتاه فقال له: لم لا تجيء إلينا؟ فقال له:

إن أدنيتني فتنتني، وإن باعدتني غممتني، وليس عندك ما أرجو، ولا عندي ما أخافك عليه. ثم قام.

قال أسلم: وحدثني عبد الحميد بن بيان، قال: سمعت أبي يقول: خرج سيار بن يسار إلى البصرة، فقام يصلي إلى سارية في المسجد الجامع، وكان حسن الصلاة وعليه ثياب جياد، فرأه مالك بن دينار فجلس إليه، فسلم سيار فقال له مالك:

هذه الصلاة وهذه الثياب؟ فقال له سيار: ثيابي هذه ترفعني عندك أو تضعني؟ قال:

تضعك [1] ، قال: هذا أردت، ثم قال له: يا مالك، إني لأحسب ثوبيك هذين قد أنزلاك من نفسك ما لم ينزلك من الله، فبكى مالك وقال له: أنت سيار؟ قال: نعم، فعانقه.

وفي رواية: جاء مالك فقعد بين يديه.

662-عبد الملك بن حبيب، أبو عمران الجوني[2]:

أسند عن أنس، وجندب بن عبد الله، وعائذ بن عمرو، وأبي برزة، وكان عالما متعبدا.

قال أبو بكر القرشي: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الحسين، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عمر الضرير، قال: حدثنا الحارث بن سعيد، قال:

كان أبو عمران الجوني إذا سمع الأذان تغير لونه وفاضت عيناه.

663-عثمان بن أبي دهرش المكي [3] :

يروي عن رجل من الصحابة، روى عنه ابن عيينة.

أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ، قال: أخبرنا جعفر بن أحمد، قال: أخبرنا ابن

[1] في الأصل: «تضعني» . وما أوردناه من ت.

[2] طبقات ابن سعد 7/ 2/ 8، والتاريخ الكبير 3/ 1/ 410، وتقريب التهذيب 1/ 518، والجرح والتعديل 5/ 346.

[3] الجرح والتعديل 6/ 149، والتاريخ الكبير 3/ 2/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت