فهرس الكتاب

الصفحة 4324 من 6790

أنشدنا أَبُو الْقَاسِم الكريزي، قَالَ: أنشدنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عباس لعبد الله بْن المعتز أنه قَالَ [1] في الليلة التي قتل فِي صبيحتها: [2]

يا نفس صبرا لعل الخير عقباك ... خانتك من بعد طول الأمن دنياك

مرت بنا سحرا طير فقلت لها ... طوباك يا ليتني إياك طوباك

إن كان قصدك شرقا فالسلام على [3] ... شاطئ الصراة أبلغي إن كَانَ مسراك [4]

من موثق بالمنايا لا فكاك له ... يبكى الدماء على إلف له باكي

فرب آمنة حانت منيتها ... ورب مفلتة من بين [5] أشراك

أظنه آخر الأيام من عمرى ... وأوشك اليوم أن يبكي لي الباكي [6]

قَالَ ابن قتيبة: لما أن أقاموا عبد الله [بْن المعتز] [7] إلى الجهة التي تلفت فيها أنشأ قائلا: [8]

فقل للشامتين بنا رويدا ... أمامكم المصائب والخطوب

هو الدهر الذي لا بد من أن ... يكون إليكم منه ذنوب

2030- محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حسين[9]الوادعي القاضي[10].

من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها عن أَحْمَد بْن يونس اليربوعي [11] ،

[1] «أنه قال» : ساقطة من ص.

[2] في ص، والمطبوعة: في الليلة التي قتل فيها، وما أوردناه من ك، وت، وتاريخ بغداد.

[3] في ت: «شوقا فالسلام على» .

[4] في ت: «كان مسواك» .

[5] في ت: «ورب مقتلة من أسر» ، وفي ك: «ورب مفلته من شد» وما أوردناه من ص، وتاريخ بغداد.

[6] في ك: «أن يبكي بي الباكي» .

[7] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[8] في ك، ص: «أنشأ يقول» .

[9] كذا في ت، ك، وتاريخ بغداد (2/ 229) ، والشذرات 2/ 225. وفي ص: «أبو الحسين» .

[10] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 2/ 229، والبداية والنهاية 11/ 110، وشذرات الذهب 2/ 225) .

[11] في ت: «ابن يوسف اليربوعي» . وما أوردناه من باقي الأصول وتاريخ بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت