فهرس الكتاب

الصفحة 3360 من 6790

فاكسني ما يبيد أيدك [1] الله ... فإني أكسوك ما لا يبيد

فأجازه وخلع عليه، وكان قد سعي بالعتابي إلى الرشيد [وطلبه] [2] فأخفاه جعفر بن يحيى وجعل يصلح [3] قلب [4] الرشيد عليه [5] حتى آمنه فَقَالَ: /

ما زلت في غمرات الموت منطرحا ... قد ضاق عني فسيح الأرض من حيلي

فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي ... حتى اختلست حياتي من يد الأجل

1164- القاسم بن الرشيد

سماه الرشيد [7] المؤتمن، وخطب له بالخلافة بعد الأمين والمأمون، وعقد فيما [8] عقد له أن الأمر إذا صار إلى المأمون كان أمر [9] المؤمنين مفوضا إليه، إن شاء أقره وإن شاء [عزله] [10] واستبدل به من أراد [11] من أخوته وولده، فلما صار الأمر [12] إلى المأمون خلعه المأمون [13] في سنة ثمان وتسعين، وكتب بخلعه إلى الآفاق وترك الدعاء له على المنابر.

[1] في ت: «أصلحك الله» .

[2] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[3] في ت: «وجعل يستصلح» .

[4] «قلب» ساقطة من ت.

[5] «عليه» ساقطة من ت.

[6] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 12/ 402. والنجوم الزاهرة 2/ 119. والكامل لابن الأثير 5/ 57، 60، 62، 97، 131.

[7] في ت: «هو المؤتمن» .

[8] «وعقد فيما» ساقطة من ت.

[9] في ت: «أمير المؤمنين» .

[10] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[11] في ت: «رأى من إخوته» .

[12] في ت: «فلما خلص الأمر» .

[13] في ت: «للمأمون خلع المؤتمن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت