وفي تشرين الثاني: عرض للناس الماشرا، ووجع الحلق، وكثر الموت فجاءه.
2666- إبراهيم المتقي للَّه، [أمير المؤمنين] [1] بن المقتدر
كان قد أُلْجِئَ إلى أن [3] خلع نفسه كَمَا قد [4] ذكرنا في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ثم عاش بعد ذلك إلى أن توفي في شعبان هذه السنة وعمره يومئذ ستون سنة وأيام.
2667- الحسين بن محمد/ بن عبيد [5] بن أحمد بن مخلد بن أبان، أبو عبد الله الدقاق، المعروف بابن العسكري
كان ينزل [7] درب الشاكرية من الجانب الشرقي بنهر معلى، حدث عن [محمد بن] [8] عثمان بن أبي شيبة، وابن مسروق [9] ، روى عنه الأزهري، والجوهري، والخلال، وأبو علي الواسطي، والأزجي، والتنوخي.
قال العتيقي: كان ثقة أمينًا، وقال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل.
توفي في شوال هذه السنة.
2668- عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن هارون بْن زياد، أَبُو بَكْر الأنماطي
قَدِمَ بغداد حاجًا، وحدَّث بها عَنْ جماعة، وسمع ابن حسنويه، وكان ثقة حافظا.
وتوفي بمرو في هذه السنة.
[1] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[2] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 11/ 265) .
[3] في ص، ل: «إلى خلع نفسه» .
[4] في ص، ل: «على ما ذكرنا» .
[5] في ص: «ابن عبد الله» .
[6] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 8/ 100) .
[7] في الأصل: «كان يتولى» .
[8] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[9] في الأصل: «مرزوق» .
[10] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 10/ 296) .