فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 6790

وصلب، فلما ظهر ولد العباس أخرج هشام من قبره فصلب. وكان قتل زيد في هذه السنة، وكان ابن اثنتين وأربعين سنة.

656-عطاء السليمي:[1]

كان شديد الخوف والحياء من الله، لم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة.

وكان يبكي حتى يبل ما حوله، فعوتب في بكائه، فقال: إذا ذكرت أهل النار وما ينزل بهم من العذاب تمثلت نفسي بينهم، فكيف لنفس تغل وتسحب في النار؟ ألا تبكي؟!.

وكان يقول: ارحم في الدنيا غرتي، وفي القبر وحدتي وطول مقامي غدا بين يديك.

وقال جعفر [بن سليمان] [2] : التقى ثابت وعطاء السليمي ثم افترقا، فلما كان وقت الهاجرة جاء عطاء فخرجت الجارية إليه فقالت: أخوك عطاء، فخرج إليه فقال: يا أخي في هذا الحر، قال: ظللت صائما فاشتد علي الحر، فذكرت [حر] [3] جهنم فأحببت أن تعينني على البكاء، فبكيا حتى سقطا.

قال جعفر: ولما مات عطاء رأيته في المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال:

رحمني ووبخني وقال لي: يا عطاء، ما استحييت مني، تخافني ذلك الخوف كله، أما علمت أني أرحم الراحمين.

657-عطية بن قيس الكلابي [4]

من أهل القرآن والفضل، توفي في هذه السنة وهو ابن مائة سنة وأربع سنين.

658-محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك، أبو عبد الله [5] :

كانت له حلقة في مسجد رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وسلم، وكان يفتي، وكان كثير الحديث ثقة.

توفي بالمدينة في هذه السنة.

[1] حلية الأولياء 6/ 215. وجاء في الأصل: «عطاء السلمي» .

[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.

[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.

[4] الجرح والتعديل 6/ 383، حلية الأولياء 5/ 142.

[5] طبقات ابن سعد الجزء المخطوط، وتهذيب التهذيب 6/ 290، والتاريخ الكبير 1/ 1/ 266، الجرح والتعديل 8/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت