فهرس الكتاب

الصفحة 5942 من 6790

الخادم، وخرج بهروز لعمارة بثق النهروان ورتب الآلات.

وفي هذا الشهر: ظهر الخبر بتوجه دبيس إلى بغداد في عسكر عظيم، فانزعج أهل بغداد، وكوتب محمود فقيل له: إنك إن لم تمنعه من المجيء والا احتجنا أن نخرج إليه وينتقض العهد الذي بيننا وبينك، [فذكر أنه سيصل إلى بغداد] [1] ، وتطاولت للوزارة جماعة منهم عز الدولة بن المطلب، وابن الأنباري، وناصح الدولة ابن المسلمة، وأحمد بن النظام، فمنعوا من الخطاب في ذلك واجلس للنيابة في الديوان نقيب النقباء.

وفي رمضان: خلع على عز الدولة دراعة وعمامة بغير ذؤابة، وفرس ومركب، وجلس للهناء.

وفي شوال: وصل الخبر بأن السلطان محمود عزل أنوشروان من الوزارة، وكان هو قد سأل ذلك، وأخذ منه الدواة التي أعطاه والبغلة وصادر أهل همذان فأخذ منهم سبعين ألف دينار.

3949- الحسن بن على بن صدقة الوزير

وزر للمسترشد، وكان ذا رأي، ومدح المسترشد فقال:

وجدت الورى كالماء طعما ورقة ... وإن أمير المؤمنين زلاله

ولولا طريق الدين والشرع والتقى ... لقلت من الإعظام جل جلاله

توفي في ليلة الأحد من هذه السنة.

[1] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.

[2] في ت: «الحسين بن صدقة أبو علي الوزير» .

وانظر ترجمته في: (البداية والنهاية 12/ 199، والكامل 9/ 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت