فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 6790

هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، ويكنى أبا الوليد، وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص.

ولد في سنة ست وعشرين هو ويزيد بن معاوية.

وقيل: ولد في سنة أربع وعشرين، وحمل به ستة أشهر فقط، وكان أبيض.

وقيل: كان آدم طوالا كثير الشعر كبير اللحية والعينين، مشرق الأنف، دقيق الوجه مضبب الأسنان بالذهب، كان فقيها راويا ناسكا، يدعى حمامة المسجد، شاعرا.

وقيل لابن عمر [2] : من نسأل بعدكم، فقال: إن لمروان ابنا فقيها فسلوه.

وقال نافع: [3] أدركت المدينة وما بها شاب أنسك، ولا أشد تشميرا، ولا أكثر صلاة، ولا أطلب للعلم من عبد الملك بن مروان.

قال مؤلف الكتاب: [4] استعمله معاوية على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، وأول من سمي بعبد الملك بن عبد الملك بن مروان، وأول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل بن أحمد العروضي. وعبد الملك أول/ من أمر أن يقال على المنابر: اللَّهمّ أصلح عبدك وخليفتك، فلما بويع له تغيرت أموره في باب الدين.

[1] البداية والنهاية 8/ 281.

[2] الخبر في تاريخ بغداد 10/ 389.

[3] الخبر في تاريخ بغداد 10/ 389.

[4] في ت: «قال المصنف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت