فهرس الكتاب

الصفحة 4352 من 6790

2053- الجنيد بْن مُحَمَّد بْن الجنيد، أَبُو الْقَاسِم الخزاز، ويقال: القواريري[1]:

قِيلَ كَانَ أبوه قواريريا وكان هو خزازا، وأصله من نهاوند إلا أن مولده [2] ومنشأه ببغداد، سمع الحسن بْن عرفة، وتفقه على أبي ثور، وَكَانَ يفتي بحضرته وهو ابن عشرين سنة، وصحب جماعة من أهل الخير [3] ، واشتهر بصحبة الحارث المحاسبي، وسرى السقطي، ولازم التعبد، وتكلم على طريقة التصوف.

أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا [أبو بكر] [4] أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا أحمد بْن عَلي المحتسب، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسن بْن الحسين الفقيه [5] ، قَالَ: سمعت جعفر الخلدي يقول: قَالَ الجنيد: ما أخرج الله إلى الأرض علما وجعل للخلق إليه سبيلا إلا وقد جعل [الله] [6] لي فيه حظا ونصيبا، قَالَ الخلدي [7] : وبلغني عن الجنيد أنه كَانَ في سوقه، وكان ورده في كل يوم ثلاثمائة ركعة وثلاثين ألف تسبيحة.

أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ:[أَخْبَرَنِي أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بْن عبد الواحد، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بْن الحسين

[1] انظر ترجمته في: (طبقات الصوفية 155- 163، وحلية الأولياء 10/ 255- 287، وصفة الصفوة 2/ 235- 240، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 98- 101، ومرآة الزمان 2/ 231- 236، والرسالة القشيرية 24، ونتائج الأفكار القدسية 1/ 129- 144. والكامل لابن الأثير 8/ 62، ووفيات الأعيان 1/ 373، 374، وطبقات المفسرين للداوديّ 123، والفهرست لابن النديم 186، وطبقات الشافعية 2/ 28- 37، وتاريخ بغداد 7/ 241- 249، والبداية والنهاية 11/ 113، وسير أعلام النبلاء 9/ 2/ 155، وطبقات الحنابلة 1/ 127- 129، وشذرات الذهب 2/ 288- 230، والكواكب الدرية 1/ 22، وطبقات الأولياء 31، والأنساب للسمعاني 465، وصفوة الصفوة لابن الجوزي 2/ 325، والعبر 2/ 10) .

[2] في ت: «ومولده» .

[3] في ت: «وصحب جماعة من الصالحين» .

[4] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[5] في ك، ل، ص، والمطبوعة: «حدثنا الحسن بن الحسين الفقيه» .

[6] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[7] في ت: «قال الحارث» وما أوردناه من باقي النسخ، وتاريخ بغداد (7/ 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت