فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 6790

يَقُولُونَ: أَيُّ صَبِيٍّ؟ فَيَقُولُ: هَذَا الصَّبِيَّ. فَلا يَرَوْنَ شَيْئًا. قَدِ انْطَلَقَتْ بِهِ أُمُّهُ. فَيُقَالُ لَهُ: مَا هُوَ [1] ؟ فَيَقُولُ: رَأَيْتُ غُلامًا، وَآلِهَتَهُ، لَيَقْتُلَنَّ أَهْلَ دِينِكُمْ، وَلَيَكْسِرَنَّ آلِهَتَكُمْ، وَلَيَظْهَرَنَّ أَمْرُهُ عَلَيْكُمْ. فَطُلِبَ بِعُكَاظٍ، فَلَمْ يُوجَدْ وَرَجَعَتْ بِهِ حَلِيمَةُ إِلَى مَنْزِلِهَا، وَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ لا تَعْرِضُهُ لِعَرَّافٍ وَلا لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ [2] .

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

جَعَلَ الشَّيْخُ الْهُذَلِيُّ يَصِيحُ: [يَالَ الْعَرَبِ] [3] يَالَ هُذَيْلٍ، إِنَّ هَذَا لَيَنْتَظِرُ أَمْرًا مِنَ السماء.

وجعل يغرى بالنبيّ للَّه، فَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ وَلِهَ [وَذَهَبَ] [4] عَقْلُهُ حَتَّى مَاتَ كَافِرًا [5] .

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ [6] :

خَرَجَتْ حَلِيمَةُ تَطْلُبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَتْهُ مَعَ أُخْتِهِ، فَقَالَتْ: فِي هَذَا الْحَرِّ! فَقَالَتْ أُخْتُهُ: يَا أُمَّاهُ، مَا وَجَدَ أَخِي حَرًّا، رَأَيْتُ غَمَامَةً تُظِلُّ عَلَيْهِ فَإِذَا وَقَفَ وَقَفَتْ، وَإِذَا سَارَ سارت معه [7] ، حتى انتهى إلى هذا الْمَوْضِعِ [8] .

[وَهَذَا كَانَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ مولده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [9] .

وفِي هذه السنة: من مولده صلى الله عليه وسلم وُلِدَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

.ذكر ما جرى فِي السنة الرابعة من مولده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

[10] قال مؤلف الكتاب: قد ذكرنا أن شق صدره [عَلَيْهِ الصلاة والسلام] كان في سنة

[1] ما في ت: «ما هذا» .

[2] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 151- 152. مطولا.

[3] ، (4) ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

[5] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 52.

[6] حذف السند من ت، وكتب بدلا منه: «عن ابن عباس قال» :

[7] «ومعه» . سقطت من ت.

[8] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 152.

[9] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

[10] بياض في ت مكان «ذكر ما جرى فِي السنة الرابعة من مولده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال مؤلف الكتاب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت